تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسئله و اجوبه رشيدى ( فارسى ) — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
بسم الله الرحمن الرحيم [ 122 ]

[ تفسير آيهء و لو علم اللّه . . . ]

الحمد للّه ربّ العالمين و الصّلاة و السّلم على محمّد و آله الطيّبين الطّاهرين اجمعين . امّا بعد جنين كويذ : محرّر اين رساله ضعيف‌ترين بندكان حقّ تعالى و محتاجترين برحمت و مغفرت او عزّ و علا فضل اللّه بن ابى الخير بن عالى المشتهر بالرشيد الطبيب ختم اللّه له بالحسنى كه در تاريخ اوايل جمادى الاولى سنة تسع و سبعمائة ، در حدود همذان يكى از اكابر افاضل عصر در مرّ الطّريق سؤال كرد كه حقّ تعالى در قرآن مجيد در حقّ كفّار فرموذه كه :
« وَ لَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأَسْمَعَهُمْ وَ لَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَ هُمْ مُعْرِضُونَ »
« 1 » . و جون معنى ظاهر آيت آنست كه اكر حقّ جلّ و علا در ايشان خيرى دانستى ، ايشان را بشنوانيذى ، و اكر بشنوانيذى ، بشت بركردندى و اعراض نموذندى . مقصود از سخن اوّل آنست كه جون دريشان خيرى نمىداند ايشان را نمىشنوانذ . و برين تقدير بايذ كه اكر بشنوانيذى ، دريشان خيرى بوذى ، و جون خيرى بوذ و اسماع باشذ ، هرآينه تولّى و اعراض نباشذ . و معنى سخن دوم آنست كه اكر بشنوانيذى ، تولّى و اعراض كردندى . بس اين دو سخن متناقض مينمايذ . اكنون جكونه تقدير و تقرير بايذ كرد تا اين تناقض مندفع كردد ! ؟ اين ضعيف با آنكه اين آيت را نشنيذه بوذ و در معنى آن تأمّلى ننموذه ، بر فور در آن فكرى كرد ، و وجهى در جواب آن سؤال او را روى نموذ ، تقرير كرد و ايشان بسنذيذه داشتند . و التماس كردند كه تا ثبت كرده شود ، و فوايد آن ضايع نماند ، بذان سبب آن را در قلم مىآرذ . و جون طريقهء اين ضعيف آنست كه در رسائل خويش هركجا تفسير آيتى كفته ، بيشتر اقاويل علما و ائمّهء تفسير در آن باب جنان‌كه در كتب آمذه نقل كرد و بعد از آن آنجه او را در خاطر افتاذه ، نوشته . درين رساله نيز . اوّلا اقاويل ايشان ، بموجبى كه در تفسير كبير آمذه نقل مىكند : و آن اينست : قال اللّه تعالى :
« وَ لَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأَسْمَعَهُمْ وَ لَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا
هامش
( 1 ) - الانفال ( 8 ) : 23
اسئله و اجوبه رشيدى ( فارسى ) — صفحة 232 | رشيد الدين فضل الله همدانى