525 -
و بادروا بالأعمال الزّاكية قبل أن تشغلوا .
( 1 ) بشتابيد بطاعت كردن پيش از آنكه شما را از آن باز دارند بمرگ يا ببيمارى .
526 -
و صلوا الّذى بينكم و بينه بكثرة ذكركم ايّاه
. ( 2 ) جهد كنيد تا برضاى خداى تعالى رسيد بدان معنى كه ذكر خداى تعالى بسيار كنيد بدل و زبان .
527 -
تجافوا « 1 » عن عقوبة ذوى المروّة ما لم تكن حدّا .
( 3 ) حضرت رسول عليه السّلام امامان را ميگويد كه : اگر آن بنده كه خداوند نعمت و مودّت باشد گناهى كرده است كه آن حدّ بواجب نكند شما از وى درگذريد يعنى چون كسى بود كه بندگان خدا را از وى منفعت بود .
528 -
تجافوا عن ذنب السّخىّ فانّ اللَّه آخذ بيده كلّما عثر
. ( 4 ) در گذاريد گناه بندهء سخى را كه خداى عزّ و جلّ بندهء كه مال فداى خلقان دارد از بهر خداى تعالى دستش گيرد هر گاه كه بيفتد يعنى چون حدّى بواجب نكند « 2 » .
اين خبر و آن خبر كه از پس اينست يكى است .
529 -
عودوا المريض و اتّبعوا الجنائز تذكّركم الآخرة
.
هامش
( 1 ) ابن الاثير در النهايه گفته : « فيه : انّه كان يجافى عضديه عن جنبيه للسّجود أى يباعدهما ،
و منه الحديث الآخر : اذا سجدت فتجاف و هو من الجفاء البعد عن الشّىء
يقال : جفاه اذا بعد عنه ، و أجفاه اذا أبعده ( تا آخر گفتار او ) » و در موعظهء پيغمبر أكرم براى أبو ذر - رضى اللَّه عنه - وارد است :
يا ابا ذرّ اذا دخل النّور القلب انفسح - القلب و استوسع فقلت : فما علامة ذلك بأبي انت و امّى يا رسول اللَّه ؟ - قال : الانابة الى دار الخلود ، و التّجافى عن دار الغرور ، و الاستعداد للموت قبل نزوله » .
( 2 ) در هر سه نسخه : « كند » .