498 -
استوصوا بالنّساء خيرا فانّهنّ عوان « 1 » عندكم .
( 1 ) با زنان صحبت نيكو كنيد و حقّ ايشان نگاهداريد كه ايشان اسيرانند بنزديك شما .
499 -
حصّنوا أموالكم بالزّكاة ، و داووا مرضاكم بالصّدقة ، و أعدّوا للبلاء الدّعاء .
( 2 ) در حصن گيريد مالها را بدان معنى كه زكات بدهيد ، و مداوا كنيد بيماران را به آن كه به صدقه دهيد چيزى ، و دعا كنيد تا بلاها بگرداند از شما .
500 -
اغتنموا الدّعاء عند الرّقّة فانّها رحمة .
( 3 ) بغنيمت داريد دعا گفتن بنزديك آنكه دلتان نازك باشد كه دعا در آن وقت نزديك باشد برحمت خداى تعالى و باجابت نزديك بود ، رسول عليه السّلام اين آن وقت گفت كه ابو بكر « 2 » قرآن ميخواند بنزديك رسول عليه السّلام و جماعت گوش ميداشتند گفت : اين وقت را بغنيمت دانيد بدعا « 3 » .
501 -
ألظّوا بيا ذا الجلال و الاكرام
« 4 » .
( 4 ) يعنى بسيار بگوئيد :
« يا ذا الجلال و الاكرام »
را هنگام دعا ؛ يعنى اى خداوند عظمت و جلال ، و بزرگكننده و گرامى دارنده .
502 -
التمسوا الرّزق في خبايا الارض .
( 5 ) طلب روزى كنيد در زير زمينها يعنى كشت كردن و زراعت شغلى بزرگ
هامش
( 1 ) ابن الاثير در النهايه گفته : « فيه :
أطعموا الجائع و فكّوا العانى
؛ العانى الاسير و كلّ من ذلّ و استكان و خضع فقد عنا يعنو ، و هو عان و المرأة عانية و جمعها عوان
و منه الحديث : اتّقوا اللَّه في النّساء فانّهنّ عوان عندكم
؛ اى أسراء أو كالاسراء » .
( 2 ) در نسخهء دانشگاه : « أبو ذر رحمه اللَّه » .
( 3 ) در نسخهء دانشگاه : « اين وقت بغنيمت داريد دعا را » .
( 4 ) ابن الاثير در النهايه گفته : «
في حديث الدعاء : ألظّوا بيا ذا الجلال و الاكرام
؛ أى الزموه و اثبتوا عليه و أكثروا من قوله و التلفّظ به في دعائكم : ألظّ بالشيء يلظّ الظاظا اذا لزمه و ثابر عليه ، و في حديث رجم اليهودى : فلمّا رآه النّبى صلى اللَّه عليه و سلّم ألظّ به النّشدة أى ألحّ في سؤاله و ألزمه ايّاه » .