310 -
من عاد مريضا لم يزل في خرفة « 1 » الجنّة .
( 1 ) هر كه را بيمار پرسيدن عادت بود هميشه در درجات بهشت باشد زيرا كه بيمارى همه عسرت و تعجّب بود و آن عاجز درمانده بر بستر افتاده ازين پهلوى در آن پهلوى گردد چون با دوستان و عزيزان خويش پيوندد و با اهل و فرزند نگرد آب حسرت برخسار عزيز فرود آورد كه گوئى ديگر باره مرا با ايشان نشست و خاست باشد ؟
گويد : فرزندان مرا بعد از من كه تيمار دارد ؟ و حال ايشان بچه رسد ؟ و نه سهل روزگار برآيد كه أهلم جفتى ديگر گيرد و مرا يكسره فراموش كند ، و چون با سراى و خانومان و تجمّل و اسباب نگرد بادهاى سرد از سينه برآورد و گويد : دريغا كه از [ بهر ] كه ساختم ؟ و كدام بود كه درين سراى بىرنج و شادمان بزيد ؟ و ازين برخورد ؟ و چون با روزگار گذشته نگرد و عمر بيند بباد برداده از آن هيچ نصيبى
هامش
( 1 ) در اصل « غرفة » ليكن در نسخهء عتيقه :
« في مخرفة الجنّة »
و در حاشيه معنى كرده كه : « در مرغزارهاى بهشت » جزرى در نهايه گفته : « فيه :
عائد المريض على مخارف الجنّة حتّى يرجع
؛ المخارف جمع مخرف بالفتح و هو الحائط من النخل اى انّ العائد فيما يحوزه من الثواب كأنّه على نخل الجنّة يخترف ثمارها . و قيل : المخارف جمع مخرفة و هى سكّة بين صفّين من نخل يخترف من أيّهما شاء أى يجتنى ، و قيل : المخرفة الطريق اى انّه على طريق تؤدّيه الى طريق الجنّة ؛ و منه حديث عمر : تركتم على مثل مخرفة النعم أي طرقها الّتى تمهدها بأخفافها ، و من الاوّل حديث أبى طلحة انّ لى مخرفا و انّنى قد جعلته صدقة اى بستانا من نخل و المخرفة بالفتح يقع على النخل و على الرّطب ، و منه حديث ابى قتادة : فابتعت به مخرفا ؛ اى حائط نخل يخرف منه الرّطب . و في حديث آخر : عائد المريض في خرافة الجنّة اى في اجتناء ثمرها ؛ يقال : خرفت النخلة أخرفها خرفا و خرافا و في حديث آخر : عائد المريض على خرفة الجنّة ؛ الخرفة بالضمّ اسم ما يخترف من النخل حين يدرك ، و في حديث آخر : عائد المريض له خريف في الجنّة اى مخروف من ثمرها فعيل بمعنى مفعول و منه حديث أبى عمرة : النّخلة خرفة الصائم أى ثمرته التى يأكلها و نسبها الى الصائم لانّه يستحبّ الافطار عليه ، و فيه انّه اخذ مخرفا فأتى عذقا ؛ المخرف بالكسر ما يجتنى فيه الثمر ، و فيه انّ الشجر أبعد من الخارف و هو الذى يخرف الثمر اى يجتنيه » .
از اين بيانات بر مىآيد كه نسخهء عتيقه درستترست و امّا در بارهء عيادت مريض اخبار بسيار وارد شده كه در كتب اخبار مذكور است و از جنبهء ادبى اين دو بيت شاهكار است :« شكل عيادت ار چه به صورت عبادتست * امّا بنقطهء ز عبادت زيادتست »
« پرسيدن شكسته دلان اهل جاه را * نقصان جاه نيست كمال سعادتست »