اشتهر بالكنية إلا أنّ اسمه معلوم .
كما أنّ الطوسي قد صرّح بأسماء بعض المذكورين في هذا الباب نفسه ، مثل أبي خالد القماط الذي ذكر بأنّ اسمه - وفقاً لنقل ابن عقدة - هو كنكر ، وكذلك أبي الحسين بن أبي طاهر الذي نقل بأنّه قيل بأنّ اسمه علي بن الحسين ، ومثلهما أبو الصباح الكناني ، الذي نقل الطوسي عن ابن عقدة أنّ اسمه إبراهيم بن نعيم « 1 » .
القرينة الخامسة : إنّنا نلاحظ أنّ الطوسي قد أحال في مواضع من رجاله إلى الفهرست « 2 » ، لكنّنا نجد في موردين أنّهما غير موجودين في الفهرست .
فقد قال في الرجال في ترجمة الحسين بن عبيد الله الغضائري : « له تصانيف ذكرناها في الفهرست » « 3 » ، كما قال في الحسين بن عليّ بن سفيان البَزَوْفَري : « له كتب ذكرناها في الفهرست » « 4 » ، فكيف يذكر الطوسي ذلك في حين أنّ كتاب الفهرست خالٍ من هذا الأمر ؟ !
وقد حاول السيّد الخوئي هنا تبرير ذلك بأنّها سقطت من نسخ الفهرست ، فإنّ جلالة مقام الشيخ تأبى عن أن يُخبر بشيء لا أصل له « 5 » .
لكنّ الأرجح تفسير المشهد بأنّ الأمر كان في بال الطوسي أن يدوّنه - كما هو الحال في كثير من المصنّفين - إلا أنّه لم يوفّق لذلك ، فلم يُكمل فهرسته .
القرينة السادسة : إنّ عند الطوسي بعض الكتب ، وكذا له طرق إليها ، إلا أنّه لم يذكر
هامش
( 1 ) المصدر نفسه : 522 ، 525 .
( 2 ) انظر : رجال الطوسي ، الأرقام : 4994 ؛ 5949 ؛ 5953 ؛ 5963 ؛ 5990 - 5993 ؛ 6001 ؛ 6026 ؛ 6033 ؛ 6038 ؛ 6073 ؛ 6081 ؛ 6092 ؛ 6117 ؛ 6141 ؛ 6143 ؛ 6188 ؛ 6190 ؛ 6209 ؛ 6262 ؛ 6268 ؛ 6275 ؛ 6277 ؛ 6282 ؛ 6318 .
( 3 ) الطوسي ، الرجال : 425 .
( 4 ) المصدر نفسه : 423 .
( 5 ) معجم رجال الحديث 7 : 23 .