الطوسي لم يوفّق لتكميل الفهرست وتدوينه النهائي ؛ إذ مع اتحاد الطرق وتقارب الأسماء والكتب يستبعد تعدّد العنوان .
القرينة الثالثة : إنّ الطوسي قد عقد في بعض الحروف باباً بعنوان « باب الواحد » ، والمراد منه عدم وجود هذا العنوان والاسم في هذا الباب مرّتين ، وإلا فلا معنى لكلمة الواحد هنا ، ومثال ذلك أنّه إذا جاء في هذا الباب « مَسْعَدة » نعلم أنّه لم يُذكر في هذا الباب رجلٌ آخر باسم « مَسْعَدة » .
لكن ورغم ذلك نجد الطوسي قد ذكر بعض العناوين في هذا الباب أكثر من مرّة ، ومن نماذج ذلك :
أ - جاء في باب الواحد من باب الألف إدريس مرّتين « 1 » .
ب - جاء في باب الواحد من باب الحاء الحارث « 2 » ، والحجّاج « 3 » ، مرّتين .
ج - جاء في باب الواحد من باب السين سندي « 4 » ، والسري « 5 » ، وسهل « 6 » ، مرّتين .
د - جاء في باب الواحد من باب الميم المفضّل « 7 » ، مرّتين .
هذه الظاهرة لا تفسير لها إلا أن يكون الشيخ الطوسي لم يُكمل كتابه بعد .
القرينة الرابعة : لقد عقد الطوسي باباً بعنوان « باب من عُرف بكنيته ولم أقف له على اسم » ، لكنّنا نجد في هذا الباب بعض العناوين ، مثل أبي الفرج الإصفهاني « 8 » ، وهو وإن
هامش
( 1 ) الفهرست : 89 ، 91 .
( 2 ) المصدر نفسه : 164 ، 169 .
( 3 ) المصدر نفسه : 167 ، 168 .
( 4 ) المصدر نفسه : 228 ، 229 .
( 5 ) المصدر نفسه : 229 ، 231 .
( 6 ) المصدر نفسه : 228 ، 230 .
( 7 ) المصدر نفسه : 472 ، 475 .
( 8 ) المصدر نفسه : 544 .