رواية الضعفاء ، وقد عثروا له على مواضع في هذا الكتاب اعتمد فيها على ضعفاء ، وهذا نقصٌ في المنهج واضح .
وهذه الملاحظة صحيحة من حيث المبدأ ، إلا إذا كان لا يعتبر هو هؤلاء ضعفاءً ، أو كان ذكره أقوالَهم لمجرّد بيان وجود من طعن في هذا الراوي .
و - وهذه الملاحظة ملحقة بالتي قبلها ، وهي أنّ ابن عدي اعتمد على بعض مشايخه الذين عرفوا بالضعف ، حيث لا يمكن في مثل هذا الكتاب المبنيّ على التحرّز والتدقيق ، أن تعتمد على شيخ معروف بالوضع للتوصّل إلى حكم يتعلّق بالرجال .
وعلى أيّة حال ، فنقاط الضعف هذه يختلف حضورها في هذا الكتاب قلّةً وكثرة ، وهذا ما لابدّ من التنبّه له .
19 - 2 - سائر كتب ابن عدي
لابن عدي كتب أخرى غير الكامل ، وهي إما مفقودة أو مخطوطة ، وربما لا تضيف شيئاً مهمّاً على كتاب الكامل ، فمن كتبه :
أ - أسامي من روى عنهم البخاري في الصحيح ، مخطوط .
ب - أسماء الصحابة ، مخطوط .
ج - مسند حديث مالك بن أنس ، وقد جمع فيه الروايات التي رواها مالك بن أنس ووقع في سندها وتنتهي برسول الله .
د - جمع أحاديث الأوزاعي وسفيان الثوري وشعبة وإسماعيل بن أبي خالد وجماعة من المقلّين ، في الرواية .
ه - - المعجم ، وفيه أسامي مشايخه ، وربما طرقه إلى الكتب على طريقة الفهارس .
و - الانتصار على مختصر المزني ، وهو كتاب مفقود .
20 - الضعفاء ، لأبي الفتح الأزدي الموصلي
أبو الفتح ، محمد بن الحسين الأزدي الموصلي ( 374 ه - ) ، كان رجلًا متشدّداً نقّاداً في