22 - أعمال الحاكم النيسابوري
الحاكم أبو عبد الله ، محمد بن عبد الله النيسابوري ( 321 - 405 ه - ) ، واحدٌ من مشاهير علماء المسلمين .
كان الحاكمُ كثير الأسفار ، ومن كثرة أسفاره في البلدان الإسلاميّة وجمعه الأحاديث والعلوم ، قيل بأنّه كان له في نيسابور ألف شيخ ، وفي خارجها ألف شيخ آخر ، وهذا رقم هائل .
ترك الحاكم كتباً عديدة ، منها :
أ - كتاب معرفة علوم الحديث .
ب - كتاب الضعفاء .
ج - كتاب تاريخ نيشابور .
د - المستدرك على الصحيحين .
ويُعرف الحاكم في الوسط السنّي بأنّه متساهل في الأحاديث ؛ حيث عدّ الكثير من الروايات في الصحيح ، مع كونها ضعيفة ، أو غير صحيحة ، ففي مستدركه المشهور بمستدرك الحاكم النيسابوري ، والذي استدرك فيه على شرط الشيخين ، أدرج روايات صنّفها العديد من أهل السنّة ضمن موقف نقدي ، بل إنّه كان عند أهل السنّة متهماً بالتشيّع ، حتى أنّ الذهبي اعتبره من الشيعة والروافض ، وحمل عليه بقوّة ، والحكم عليه من ناحية تشيّعه أو تساهله يحتاج لنظرٍ فاحص في كتبه ، ولا تكفي فيه مواقف هذا الفريق أو ذاك .
23 - الألقاب والمعجم ، لأبي الفضل الهروي
أبو الفضل ، عبيد الله بن عبد الله بن أحمد بن يوسف الهروي ( 405 ه - ، وقيل كان حيّاً عام 438 ه - ) ، نسبة إلى هرات ، في غرب أفغانستان اليوم .
ترك الهرويّ في علم الرجال بالمعنى الأعمّ كتابين أساسيّين : كتاب الألقاب ، وكتاب المعجم في مشتبه أسامي المحدّثين ، كتاب في مجلّد واحد ، وهو كتابٌ مخصّص للأسماء أو