عن كتاب تاريخ نيسابور ، وقد ذكر له الجلبي والأفندي كتاباً باسم المسند .
إلا أنّ هذه المعطيات لا تؤكّد ما يريده الجلالي ؛ وذلك أنّ وقوعه في طريق حديث سلسلة الذهب لا يُثبت أنّ له مسنداً رضويّاً مثلًا ، وذكر بعض أصحاب المعاجم المتأخّرين أنّ له مسنداً لا يثبت الأمر ، بعد عدم العثور حتماً على مسنده المدّعى ، ثم كيف نعرف أنّ مسنده كان عن الرضا ، وليس مطلق روايات عن شيوخ متفرّقين ، خاصّة بعد البناء على كونه غير شيعي ؟
9 - أحمد بن عامر بن سليمان الطائي ، وهذا يمكن ترجيح ما أراد الجلالي فيه ؛ لما تقدّم منه ، حيث يُعرف كتابه ، وهو المسمّى بمسند الرضا أو صحيفة الرضا أو كتاب ابن أبي الجعد الطائي أو غير ذلك . وصدر كتابه واضح في أنّ الرواية رضويّة عن آبائه ، إذا لم يناقش أحد في نسبة الكتاب الذي بأيدينا .
10 - موسى بن إبراهيم المروزي ، وهذا حاله حال كتاب أحمد بن عامر حيث تمّ تحقيقه وهو على النهج المذكور في كلمات الجلالي ، فما أفاده فيه مقبول ، إذا لم يناقش أحد في صحّة النسبة .
11 - إبراهيم بن محمّد المدني ، قال فيه النجاشي : « إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى أبو إسحاق مولى أسلم ، مدني ، روى عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام ، وكان خصيصاً ، والعامّة لهذه العلّة تضعفه . وذكر بعضُ أصحابنا أنّ له كتاباً مبوّباً في الحلال والحرام عن أبي عبد الله عليه السلام . أخبرنا أبو الحسن النحوي ، قال : حدّثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، قال : حدّثنا المنذر بن محمد القابوسي ، قال : حدّثنا الحسين بن محمد الأزدي ، قال : حدّثنا إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى بكتابه » « 1 » .
وقال فيه الطوسي قريباً من هذا الكلام ، لكنّ ظاهره الجزم بأنّ له كتاباً مبوّباً « 2 » .
هامش
( 1 ) رجال النجاشي : 14 - 15 .
( 2 ) الطوسي ، الفهرست : 34 .