أبان بن عبد الملك له كتاب مسند .
4 - محمد بن ميمون التميمي الزعفراني ، قال عنه النجاشي : « عامي ، روى عن أبي عبد الله عليه السلام نسخة ، روى ذلك عبيد الله بن أحمد بن يعقوب بن البواب المقرئ قال : حدّثنا محمد بن الحسين بن حفص الخثعمي ، قال : حدّثنا محمد بن عبيد المحاربي ، قال : حدّثنا محمد بن ميمون ، عن جعفر بن محمد عليه السلام » « 1 » .
وقد ظهر الحال ممّا تقدّم ، خاصّة وأنّ النجاشي لم يذكر في نهاية السند ( جعفر بن محمّد ، عن آبائه ) .
5 - حفص بن غياث ، قال فيه النجاشي : « كوفي ، روى عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام . . له كتاب ، أخبرنا عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن سعيد قال : سمعت عبد الله بن أسامة الكلبي يقول : سمعت عمر بن حفص بن غياث يقول . وذكر كتاب أبيه عن جعفر بن محمد ، وهو سبعون ومائة حديث أو نحوها ، وروى حفص عن أبي الحسن موسى » « 2 » .
فهذا النصّ - كتوصيف الطوسي المعروف له بأنّ له كتاباً معتمداً - لا يفيد سوى أنّ حفص بن غياث له مجموعة روايات عن الإمام الصادق وعن غيره أيضاً ، فلماذا تمّ تفسير هذه الروايات بأنّها روايات الصادق عن غيره ؟ ! فهل لكونه غير شيعي دور في ذلك ؟ مع أنّنا وجدنا الكثير جداً من مرويّات السنّة كالسكوني وحفص وغيرهما لا ينقل فيها الإمام عن غيره ، بل هي كلامه بنفسه ، فما هو الموجب لفرض أنّ كتاب حفص هو رواية صادقيّة عن النبيّ ؟ !
6 - محمد بن إبراهيم ، قال فيه النجاشي : « محمّد بن إبراهيم . . له نسخة عن جعفر بن محمد كبيرة ، أخبرنا القاضي أبو الحسن علي بن محمد بن يوسف بسر من رأى قال : حدّثنا إبراهيم بن عبد الصمد بن موسى بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله ، قال :
هامش
( 1 ) المصدر نفسه : 355 .
( 2 ) المصدر نفسه : 134 - 135 .