ما هي أطر هذا التطوير ؟ كيف يتم إحياء الدين وتنميته ؟ قراءات فاحصة ونقدية للتجارب الإحيائية للدين مثل : جمال الدين الأفغاني - محمد عبده - عبد الرحمان الكواكبي - محمد حسين النائيني - روح الله الخميني - محمد باقر الصدر - مرتضى مطهّري - علي شريعتي - محمد رشيد رضا - محمود شلتوت - محسن الأمين - محمد إقبال - مالك بن نبي . . على المستوى الإسلامي ، والبروتستانتية بكل أشكالها على المستوى المسيحي . . قابليّة الدين للتكيّف مع متغيّرات الحياة ؟ . . وغيرها من المسائل التي لا مجال لذكرها هنا لضيق المجال مما بحثه الكلام الجديد فعلًا أو لم يبحثه حتى الآن .
ومن اللازم هنا الإشارة إلى أن العناوين والموضوعات الكلامية الجديدة المتقدّم بعضها ذات تشعّباتٍ عديدة وذات قابلية للقراءة من أكثر من جانب ؛ فموضوعة حقوق الإنسان قضية تتصل بالفقه والقانون الإسلامي كما تتّصل بالكلام الجديد ؛ من هنا فمن الضروري السعي لتحديد المحور الذي يُعنى به علم الكلام حتى لا يتسبّب ذلك في حصول حالة تسيّبٍ منهجية واختلاط موضوعي ، فالمقصود إجمالًا من البحث الكلامي في هذه الموضوعات هو الترسيم العام للخارطة الفكرية المتصلة بالبنية التحتية لهذه الموضوعات لا البُنى الفوقية التي تتعلّق بعضها بمسائل الفقه الإسلامي أو بمسائل علم الأخلاق أو التاريخ . . من هنا تمكن الملاحظة على ما يطرحه بعض الباحثين كموضوعات لعلم الكلام الجديد مما يتّصل بالعلوم الدينية الأخرى بالدرجة الأولى ، وكأنّ علم الكلام الجديد اليوم مسؤولٌ عن الموضوعات الجديدة كافّة التي تتصل بالفكر الديني عموماً .
مسألة المنهج في الفكر الديني — صفحة 260
مساهمون: حيدر حب الله
ص٢٦٠