وإمامة أهل البيت محلّ نقاش السنّة ، وما كان محلّ الخلاف فلا ينبغي الاستنكار فيه ، بل طريقة التعامل معه هي البحث العلمي فقط .
إنّ قضيّة التاريخ مفتاح لفهم الإسلام من زاوية التاريخ ، ومن الضروري أن نفكّر جميعاً في هذا التاريخ بأدوات علميّة موزونة .
بين تخطئة الصحابة والكفر
ثانياً : عندما يجتهد الشيعي في قضيّة الصحابة ويتوصّل إلى أخطاء صدرت منهم انطلاقاً من عدم إيمانه بعدالة الصحابة ، فضلًا عن عصمتهم . . فهل يكون فعله هذا كفراً ؟
مهما كان مخطئاً من وجهة نظرك ، لكنّ الخطأ لا يعني الكفر أبداً ، وحتى لو نصّ القرآن الكريم من وجهة نظرك على عدالتهم ، لكنّ الآخرين لا يرون في هذه الآية الكريمة أو تلك نصّاً على العدالة ، فلا يمكنك اتهامهم بمخالفة القرآن أو مواجهته أو معاداته ، فضلًا عن مخالفة النبي صلى الله عليه وآله . .