الباقر ، أنّه قال : « لا تخاصموا الناس ، فإنّ الناس لو استطاعوا أن يحبّونا لأحبّونا . . » « 1 » .
إنّ نصوص أهل البيت النبويّ تنهى عن المخاصمة والتشدّد والمبالغة في نشر التشيّع ، بحيث يوجب ذلك لجاجاً وخصومةً ، فهذه الأساليب مرفوضة ، حتى ولو قام بها بعض الشيعة اليوم .
والأمر عينه نقوله لمن يحاول أن ينشر التسنّن في البلاد الشيعيّة ، معتمداً أسلوب الخصام ونشر الحقد والكراهية والعداء .
لكن لماذا نجرّم شخصاً يقوم بكلّ الوسائل الهادفة والعلمية والرزينة لهداية الناس إلى ما يراه الهدى والصواب ، بل المفروض هو إعطاؤه هذا الحقّ ومناقشته بطريقة هادفة أيضاً .
من المسؤول عن انتشار التشيّع في العالم ؟ !
4 - إذا كان حقّاً هناك نشر للتشيّع بمستوى مقلق ، كما يقول
هامش
( 1 ) البرقي ، المحاسن 1 : 136 ، 203 .