تحوّل المالكي إلى جعفري هو قضيّة فيها نظر ؟ !
فإما أن نكون صادقين مع أنفسنا ونعمل بجدّ في التعامل مع هذا المذهب بوصفه مذهباً إسلامياً حتى لو رأينا خطأه في الاجتهاد الكلامي والشرعي ، أو لا نكذب على أنفسنا وغيرنا باعتباره مذهباً مسلماً يُسمح لأتباعه بدخول مكّة والمدينة من جهة ، فيما يتعامل معهم على أنّهم كفار من جهة ثانية !
وإذا كانت القضية هي قضيّة البدعة ، فليدلّني أحدٌ على مذهب لا ترى عنده سائر المذاهب بدعةً هنا أو هناك في اعتقاداته أو فروعه !
دعونا نتكاشف ونتصارح ونكون واضحين مع أنفسنا .
أقول : دعونا ، للشيعة والسنّة معاً وعلى السواء ، فلا حلول دون مكاشفات ومصارحات .
أين نحن من نشر الفكر الإلحادي واللاديني في الأمّة ؟ !
والأغرب من هذا كلّه أننا نحظر الدعوة للمذهب السنّي في بلاد الشيعة أو الشيعي في بلاد السنّة مثلًا ، لكننا لا نحظر