تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة سلام مذهبي — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
البعض - مع أنّ هناك نشراً للتسنّن في بعض بلاد الشيعة حتى صار بعض الشيعة من السنّة - فهو تقصير علماء الدين والمؤسّسات الدينية السنّية ، فلماذا بدل أن ننتقد ذواتنا نغيّب هذا التقصير في فوضى التحريض الطائفي ، فنعوّض عن نقصنا بتثوير الناس على غيرنا ؟ ! هل هذا منطقي ؟ ! لو كانت المؤسّسة الدينية السنّية تعمل بشكل صحيح لما بلغ الحال أن هجر مذهبها الناس زرافاتٍ ووحداناً كما تقول هي ، فلماذا نغيّب ضعفنا في الهجوم على غيرنا ؟ ! إنّني أعتقد أنّ هذه القضية سياسيّة بامتياز ، وأدعو لسحبها من التداول الديني والمذهبي ، لا سيما وأنّ الجميع تقريباً يمارس هذه الظاهرة إلا بعض الأقليّات المذهبية التي تسعى للحفاظ على ذاتها ، ولا تفكّر في اختراق الآخرين . إنّنا نعيش في عصر العلم والتعدّدية والرأي والرأي الآخر ، وانهيار الجدران بين الناس على وجه البسيطة ، بسبب انفجار المعلوماتية ووسائل الاتصال وتطوّر التكنولوجيا ، ولا يمكن بعد اليوم منع نفوذ الآخرين إلى داخل مجتمعاتنا