الدعوة للفكر الغربّي حتى في قضاياه التي نتفق جميعاً على كونها على خلاف الدين وشرع الله تعالى ، ونفضّل هناك استخدام أسلوب المواجهة الفكريّة ، وليس التحريض والاعتقال والمراقبة !
وها هي ثقافة الغرب تجتاح نسبةً عالية من شبابنا المسلم في مختلف ديار المالكية والإمامية والإباضية والزيدية والحنفية والشافعية والحنبلية والسلفيّة وغيرها ، دون أن تتحرّك دولنا المسلمة بخطوات بحجم تلك التي رأيناها مع الموضوع المذهبي والأمن العقائدي .
فمن حقّ كل واحد منّا الدعوة إلى مذهبه ، ومن حقّ الآخر أن يناقشه ويردّه علميّاً في دعوته هذه ، عندما يرى فيها ترويجاً للبدعة والضلالة .
الدعوة المذهبية بين عرض الأفكار ومنطق المماحكات
3 - في الثقافة الإماميّة ، وتبعاً لنصوص أهل البيت ، يجب أن نميّز بين حالتين في الدعوة المذهبيّة :
الحالة الأولى : أن تكون هذه الدعوة عبر أسلوب عرض