ما هي صيغة الحلّ ؟
لكن ، ومع الأخذ بعين الاعتبار ما تقدّم ، ولكي نحاول التوصّل إلى صيغة حلّ ، يمكنني أن أقول التالي :
حقّ كلّ مسلم في نشر فكره وحقّ الآخرين في الحوار النقدي معه
1 - من حقّ كلّ إنسان أن يدعو المسلمين إلى ما يراه الهدى والحقّ والصواب في قضايا النظر والعمل معاً ، فهذا من وظيفة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إلى الخير وبيان الحقّ ونحو ذلك من المفاهيم الإلهية الثابتة ، وهو حقّ يثبت للسنّي والشيعي معاً من حيث المبدأ ، وقد ضمنته له الشريعة الإسلامية ، بل أوجبت ذلك عليه .
فليس جرماً أن يدعو الإنسان إلى ما يراه الحقّ في ظلّ تعدّد اجتهادات المسلمين نظراً وعملًا ، بل هو تعبير عن إيمانه العملي بقضايا الإسلام والعقيدة والشريعة . ليس جرماً لا بالنسبة للسنّي في بلاد الشيعة ، ولا للشيعي في بلاد السنّة ، ولا للإباضي في بلاد الشيعة ، ولا للإمامي في بلاد الزيدية وهكذا . .