تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة سلام مذهبي — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
أعيش حياتي بسلام - أن أكذب عليه أو أستخدم أسلوباً يقوم على المواربة والحيلة . فالمسؤولية مزدوجة ، ولا يمكنني أن أطالب فريقاً بعينه أن يحلّ لي عقدة التقيّة ، فهذا كلام غير واقعي ؛ لأنّ هذه العقدة لها طرفان ، فما لم نقم بخطوات جادّة في الطرفين معاً فلن نتمكّن من حلّ العقدة أبداً . هي دعوةٌ متبادلة ، ففي الوقت الذي نتوجه بالدعوة فيه إلى الشيعة الإماميّة للتحرّر من بقايا التقيّة ، نوجّه دعوتنا إلى السنّة أيضاً للتحرّر من الخلط بين الجريمة والرأي المختلف ، والعكس صحيح أيضاً ، علّنا بهذه الطريقة نتكاشف ونعيش ، في ظلّ التعدّدية الحقيقية التي تحترم الرأي والرأي الآخر مهما كان هذا الرأي أو ذاك بعيداً عنّي ، ما داما يقفان تحت سقف شهادة أن لا إله إلا الله وأنّ محمّداً رسول الله .

5 - الشعائر والطقوس والمناسبات الدينيّة

لكلّ أمة ، وكلّ دين أو مذهب شعائره الخاصّة به ، والتي