أنّ بعض الإماميّة وشخصياتهم ما زالوا يظنّون أنّ إيهام الآخر وإعطائه صورةً غير صحيحة عن عقيدتي ( باسم التقية ) ما زال أمراً نافعاً . . إنّ ما نعتقد به هو أنّ هذه الأساليب قد انتهى وقتها أيضاً .
فما هو الموجب للكذب وتبرأة كلّ علماء الشيعة من القول بتحريف القرآن الكريم ونحن نعرف أنّ بعضهم قال بالتحريف فعلًا ، وأنّ بعض رواياتهم فيها التحريف كما هي الحال عند أهل السنّة ؟ هل بات هذا الأسلوب مؤثراً أم أنّه يقدّم علماء وباحثي ومتكلّمي الإماميّة على أنّهم غير صادقين وأنّهم يتلاعبون بأبناء المذاهب الأخرى ؟
دعوتنا هي للصدق . . فلنقل جميعاً الصدق إلى أقصى درجة ممكنة . . الصدق الذي لا يصاحبه تجريح بالآخر ، هذا أمر مطلوب من كلّ شيعي وكلّ سنّي وكل مسلم .
كما أنّ المطلوب من الآخر أن يقبل اجتهاداتي في العقائد والتاريخ والشريعة ، ولا يُخرجني من الدين لأنّني أختلف معه ، فيحاصرني اجتماعيّاً أو سياسيّاً أو حقوقيّاً ، فيضطرّني - لكي
رسالة سلام مذهبي — صفحة 117
مساهمون: حيدر حب الله
ص١١٧