وقال سبحانه :
( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَداءَ بِالْقِسْطِ وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلى أَلاَّ تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ )
( المائدة : 8 ) .
نقول هذا كلّه لأنّ الحقّ أحقّ أن يقال ويتَّبع ، وبذلك نقترب من بعضنا ونعرف تاريخ رموزنا ومقدّساتنا ونزداد احتراماً للإسلام وتجربته العريقة .
وبهذه المناسبة نتوجّه بالدعوة لكلا الفريقين : السنّة والإماميّة ، إلى استحضار ذكرى الإمام زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، ومآثره وتقواه وتديّنه ، فهو من رموز أهل البيت النبوي الذين يحترمهم الجميع اليوم فيما نعلم .
3 - تحريف القرآن الكريم وإنكار السنّة النبويّة
ما زالت قضيّة تحريف القرآن الكريم محلًا للتداول عند بعض المسلمين ، حيث يُتهم الشيعة الإماميّة بأنهم يقولون بتحريف الكتاب العزيز ، وبالرغم من انحسار هذه التهمة خلال العقود الأخيرة ، وانتباه كثير من أهل السنّة للموضوع ،