تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة سلام مذهبي — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
وإذا كانت لدى السنّي مشكلة مع الإماميّ المتَّبِعِ لأهل البيت فلا يعني ذلك أن نسرّي هذه المشكلة إلى أهل البيت أنفسهم ، فكأنّنا ننتقم من بعضنا بالانتقام من الرموز المقدّسة عندنا جميعاً ! وقد قال تعالى :
( قُلْ أَ غَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ عَلَيْها وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ )
( الأنعام : 164 ) . وقال سبحانه :
( مَنِ اهْتَدى فَإِنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى وَما كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا )
( الإسراء : 15 ) . المطلوب هو خطوات جادّة من وزارات التربية والتعليم في العالم الإسلامي ، ومن وزارات الإعلام والثقافة والإرشاد ، إلى جانب الخطوات الجادّة من المؤسّسة الدينية في نظامها التعليمي وفي استحضار تعاليم أهل البيت النبوي الكريم وهم من أعلم الناس بالوحي وما نزل على رسول الله صلى الله عليه وآله وأكثرهم فهماً للكتاب والسنّة .