مقدّمته الأصولية هي التي اعتمدت بديلًا عن كتب الطوسي والحلّيين ، وتمتاز ب - : أ - جودة البيان . ب - عكسها لآخر التطوّرات الأصولية لا سيما وأنّ صاحبها عاش في بدايات الحقبة الإخباريّة وتلمّذ على المحقق الأردبيلي . ج - عمق المطالب والمضامين مقارنةً بما سبق . د - ترتيب الأصول ترتيباً متميّزاً . ه - - عرض الآراء ومناقشاتها باختصار مع جامعيته من حيث البيان والرصد . و - ظهور النزعة الفلسفية في الأصول بشكلٍ أوّلي جدّاً .
هذا ، وقد كتبت على هذا الكتاب عشرات الشروح والحواشي ، واعتمد متناً لدراسات بحث الخارج ، وما يزال في بعض الحوزات معتمداً ، وقد شهد نهاياته في العقود الأخيرة .
8 - 2 - الروضة البهيّة ، للشهيد الثاني ( 965 ه - )
يعدّ كتاب ( الروضة البهيّة في شرح اللمعة الدمشقيّة ) من أهمّ الكتب التي عليها المدار فقهياً في مرحلة السطوح ، وهو شرحٌ لكتاب ( اللمعة الدمشقية ) للشهيد الأول .
ويمتاز كتاب الروضة مع اللمعة ب - : 1 - سهولة العبارة وفصاحتها . 2 - بيان بعض القواعد الفقهية . 3 - عدم وجود بحوث ذات نزعة فلسفية تحليليّة . 4 - دورة كاملة في الفقه متساوية النسبة ، تهتمّ بغير العبادات أكثر من العبادات . 5 - رصد متوسّط للأقوال وإبراز الآراء والمناقشات . 6 - عدم حضور البحث الرجالي أو الأصولي بقوّة .
9 - 2 - زبدة الأصول ، للشيخ بهاء الدين العاملي ( 1030 ه - )
يعدّ هذا الكتاب متناً مختصراً لأصول الفقه على طريقة مختصر ابن الحاجب ،