كتبه السيد المرتضى في ( الذريعة ) ، وقد احتلّ موقعاً متميّزاً عند الشيعة في أصول الفقه - إلى جانب الذريعة - طيلة قرنين من الزمن ، وكان محوراً في هذا المضمار .
ويمتاز كتاب العدة ب - : 1 - بالبحث المقارن . 2 - بالبعد العقلي التحليلي . 3 - بالتفصيل في ذكر الوجوه والأدلّة ومناقشاتها . 4 - بتبويب الأصول تبويباً منهجياً غير فوضوي ، يشبه طريقة المعتزلة في التنظيم .
3 - 2 - النهاية في مجرد الفقه والفتاوى ، للشيخ الطوسي ( 460 ه - )
شكّل هذا الكتاب محوراً للتدريس الفقهي في الحوزات العلمية ، وامتاز باختصار عبارته وقابليّته للحفظ والتعليق والشرح ، وكذلك بقربه من النصوص الحديثية نفسها ، لكنّه كان يفتقر إلى تنظيم فنّي للمسائل ، حيث غلب عليه استخدام الأسلوب السردي في عرض المسائل الفقهية الواحدة تلو الأخرى ، من هنا وجدناه بعيداً عن النمط التقعيدي في الفقه إلا نادراً ، فكان شبيهاً بنمط التدوين الفقهي الحنبلي أكثر من النمط التدويني المعتزلي .
4 - 2 - معارج الأصول ، للمحقّق الحلي ( 676 ه - )
يعدّ هذا الكتاب دورةً أصوليّة مختصرة منضبطة الألفاظ مكثفة في معانيها ، تمتاز بسهولة العبارة ، وجودة الترتيب ، وتختصر مباحث أصول الفقه حتى القرن السابع الهجري . وليس في هذا الكتاب زيادات كثيرة - من حيث المضمون - عن مرحلة الطوسي والمرتضى ؛ لأنّ أصول الفقه الإمامي لم يتطوّر في هذين القرنين كثيراً .
5 - 2 - شرائع الإسلام والمختصر النافع ، للمحقّق الحلي ( 676 ه - )
يعدّ هذان الكتابان من أهمّ الكتب الدرسية عند الشيعة ، وقد ظلّ الأول منهما