عن المنهج الأمّ المتبع ، وتحليل جدوائيّتها وعناصر استحكامها أو ضعفها .
رابعاً : محاولة تقديم أطروحة بديلة ممكنة تقوم على جمع عناصر القوّة في المناهج كلّها من جهة وطرح عناصر الضعف كذلك من جهة ثانية ، وإضافة عناصر جديدة تساعد في رقيّ التربية والتعليم في المؤسّسة الدينية ثالثة .
أولًا : الدراسات ما قبل مرحلة البحث الخارج
أودّ أن أشير في البداية إلى عدّة نقاط تمهيدية فرعية عامة تتصل بمرحلة ما قبل البحث الخارج ، ويمكن أن تشكّل بنية تحتية لهذه الأوراق إن شاء الله تعالى ، وهي نقاط متعدّدة ، نقتصر منها على ما نراه الأهم ، كما يلي :
1 - التدوين الفقهي ، مطالعة تاريخيّة موجزة
يساعد رصد تطوّر وسائل تدوين الفقه الإسلامي على استكشاف طرائق الفقهاء في تناول الفقه ونقله إلى الغير ، وربما يمكّننا - بشكلٍ من الأشكال - من الإطلالة على أساليبهم البيانيّة في العلوم الشرعية .
وإذا أردنا إيجاز طرائق الفقهاء في البيان الفقهي أمكننا وضعها ضمن مجموعات ثلاث : 1 - مجموعة الأساس الموضوعي . 2 - مجموعة الأساس المنهجي . 3 - مجموع الأساس البياني . وذلك على الشكل التالي :