تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في الفقه الإسلامي المعاصر — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
للشيخ أحمد بن سالم بن عيسى البحراني ، وثانيهما : كتاب خيرة الطيور في التفأل للحاج الميرزا محمد حسين المرعشي الشهرستاني ( 1344 ه - ) المعاصر له . وذكر في الكتاب الأوّل عند تعريفه له بأنّه أخذ بخيرة الطير بعد التجربة ، وأنّ الخيرة كأنّها منسوبة إلى الإمام الرضا عليه السلام « 1 » . ونُسب إلى الشيخ يوسف البحراني كتاب خيرة الطيور المجرّبة « 2 » ، ويُفهم من الطهراني في كلامه المتقدّم أنّ نفس كتاب خيرة الطير للشيخ أحمد البحراني نقله الشيخ يوسف البحراني بتمامه في كشكوله المطبوع مع نقص ، كما طبع الكتاب نفسه ضمن كتاب آخر ، وهو مجمع الأنوار في علم الأسرار وتعبير المنام للشيخ عبد الله بن سيرين . وبالفعل فقد نقلها البحراني كاملةً في الكشكول دون أن يعلّق عليها لا سلباً ولا إيجاباً ، وهو ما يفهم منه سكوته دون إمكان معرفة تبنّيه أو عدمه ، لا سيما وأنّ الكتاب هو ( الكشكول ) المبنيّ على الجمع والضم لا التحقيق والاستناد والإفتاء ، فخيرة الطيور ليس كتاباً للشيخ يوسف البحراني ، وإنّما هو نَقْلُهُ لكتاب الشيخ أحمد بن سالم البحراني في كشكوله نقلًا حرفيّاً كاملًا . ولم يرد الحديث عن هذه الاستخارة إلا في هذه الكتب ، وأقدم مصدر لها بالنسبة إلينا هو عصر الشيخ يوسف البحراني ( 1186 ه - ) ، أي القرن الثاني عشر الهجري ، ولم ترد ولا حتى اسمها في أيٍّ من الكتب لا في الحديث ولا في الفقه ، حتى أنّ ابن طاووس لم يذكرها ولا حتى بنحو الإشارة ، رغم استقصائه التام لكلّ
هامش
( 1 ) الذريعة 7 : 287 . ( 2 ) محمد هادي الأميني ، معجم المطبوعات النجفية : 161 ؛ والدرر النجفية 1 : 29 ( المقدمة ) ؛ والشهاب الثاقب : 40 ( المقدّمة ) .