شاردة وواردة حول الاستخارات . وسوف ننقل النصّ الكامل الذي نقله لنا الشيخ يوسف البحراني في الكشكول .
إنّه يقول : « بسم الله الرحمن الرحيم . بعد الحمد والصلاة . فيقول منمّق هذه الكلمات والأحرف كثير الزلات قليل التأسّف ، فريد عصره في الذنوب بلا ثاني ، أحمد بن سالم بن عيسى البحراني : وقفت على بعض الآثار المنقولة عن الأئمة الأطهار عليهم السلام في باب الاستخارات ، وهو « ما حار من استخار » فتتبّعتها من مظانّها ، فإذا هي أنواع شتّى فوجّهت نفسي في تحصيل ما تطمئنّ به النفس منها بالتجارب ، فاخترت منها الخيرة المرويّة عن ثامن الأئمة ، الشهيرة بخيرة الطير ، فجرّبتها مراراً لا تخرّصاً ، فوجدتها كما قال الله تعالى :
( إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى )
، ولكن العمل بها موقوف على معرفة عشرة دوائر ، أربعة منها كبار ، وستة صغار ، ولكلّ من الدوائر الأربع فيها مطلب ، وكلّ مطلب فيها فهو مذكور في الدوائر الست وبالعكس . وأيضاً في وسط كلّ دائرة من الدوائر العشر دائرة صغيرة فيها حرف من حروف التهجّي ، وبعد هذه الدوائر دائرة عظيمة مشتملة على أربع وعشرين زاوية ، وفي كلّ زاوية منها حرفان من حروف التهجّي ، وفي كلّ زاوية اسم طير .
فإذا أردت العمل فانظر حاجتك أولًا في زوايا الدوائر الأربع ، ثم انظرها من زوايا الدوائر الست ، وخذ حرف التهجّي من الدائرتين اللتين فيهما حاجتك ، ثم حصّلهما من أحد زوايا الدائرة العظيمة ، ثم قارع آخر ، ثم عدّ بعدد القرعة طيوراً وابتدئ ( وهنا يضع الشيخ أحمد بن سالم البحراني رسوماً ودوائر يمكن مراجعتها في النسخة الأصليّة من كشكول الشيخ يوسف البحراني ) بالطير الذي في سمت الحرفين اللذين في الدوائر العظيمة ، ثم خذ الطير الذي انتهى إليه العدد ، فهو