ومؤخراً جدّاً ، في كلمات بعض الفقهاء والشخصيات مثل : السيد محمد الشيرازي ، والشيخ محمّدي الري شهري ، والدكتور جودت سعيد ، والأستاذ عبد الرحمن الحاج ، والشيخ حسين الخشن ، والدكتور محمد خير هيكل ، والسيد محمد حسين فضل الله ، والدكتور عبد المجيد محمود الصلاحين ، والسيد محمد تقي المدرسي ، والدكتور خير الدين مبارك عوير ، والدكتور علي الحلبي ، والدكتور إسماعيل أبو شامة ، والسيد علي الخامنئي ، والدكتور أبو أسيد الشامي ، والدكتور عبد الله بن عمر السحيباني ، والدكتور الشيخ علي جمعة ، والشيخ عبد الله جوادي آملي ، والشيخ يوسف القرضاوي ، والشيخ محمد علي التسخيري ، والأستاذ محسن عميق ، وأمثالهم ممن طرق الموضوع ، وكثير منهم طرقوه على مستوى الإفتاء فقط أو الإشارة ، وليس البحث الفقهي ، وبعض من بحثه أطال جدّاً في جوانبه غير الفقهيّة ، بحيث لا تصل المعالجة الفقهية إلا إلى قدر يسير جداً من الكلمات ، رغم أنّ التأليف كتابٌ وليس مقالةً أحياناً .
ولعلّ السبب في ذلك يرجع إلى عدم استخدام هذه الأسلحة في البلدان الإسلامية وعدم وصول أغلب هذه البلدان إلى تقنيّة هذه الأسلحة وتكنولوجيّاتها ، لكن رغم ذلك لم يكن من الصحيح إغفال هذا الموضوع نظراً لخطورته .
وهذه الأسلحة هي ما يسمّى بأسلحة الدمار الشامل ، ويقصد بالدمار فيها نوعان منه :
1 - الدمار الشامل لتمام ألوان الحياة والجماد ، مثل القنابل النووية الانشطارية والاندماجية والهيدروجينية ، التي تدمّر كلّ شيء أمامها ، بتأثيرها على الضغط والإشعاع والحرارة .
دراسات في الفقه الإسلامي المعاصر — صفحة 360
مساهمون: حيدر حب الله
ص٣٦٠