كان عضواً في مجلس إدارة الجامعة العبرية في القدس منذ إنشائها 1925 ، وهو الذي أنشأ فيها قسم الدراسات الشرقية ، وصار مديراً له ، وهو الذي اقترح قيام هذا القسم بجمع كلّ الشعر العربي القديم ( الجاهلي وأوائل صدر الإسلام ) .
كانت رسالته للدكتوراه الأولى في 1898 عن كتاب « المغازي » للواقدي . وتولّى تحقيق جزأين من أجزاء « طبقات ابن سعد » ، يتعلّقان بغزوات النبي محمد . وعهد إليه ليوني كايتاني بالبحث في مكتبات القاهرة ودمشق واستانبول عن المخطوطات العربية المتعلّقة بتاريخ الإسلام .
تركّز اهتمامه في فترة أُستاذيّته في جامعة فرانكفورت ( 1914 - 1931 ) على الدراسات المتعلّقة بالقرآن والسيرة النبوية . وأهم أعماله في هذا الباب كتابه : « مباحث قرآنية » ( 1926 ) ومنهجه فيه التحليل التفصيلي للغة القرآن ؛ لكنها تحليلات ثبت ما فيها من مغالاة وافتعال ، مما جعل نتائج بحثه مشكوكاً فيها منذ البداية ، ومرفوضة كلّها فيما بعد . واستعان في عمله هذا بمعاني الألفاظ القرآنية كما تستنبط من الشعر الجاهلي ، ومن ثم اقترح خطّة لتصنيف معجم للشعر الجاهلي ، وعهد إلى القسم الشرقي في الجامعة العبرية في القدس بعمل جذاذات لكلّ دواوين الشعر المطبوعة للشعراء الجاهليين والمخضرمين والإسلاميين حتى آخر العصر الأموي . وهو الذي اقترح أيضاً على هذا القسم القيام بنشر كتاب « أنساب الأشراف » للبلاذري ( وقد نشر هذا القسم منه : المجلد الرابع ، القسم الثاني ، بتحقيق ماكس شليزنجر ، والمجلد الخامس بتحقيق جويتاين ، وتوقف عن النشر بعد ذلك ) .
نشر هوروفتس « هاشميات » الكميت بن زيد الأسدي في 1904 ؛ لما لها من
دراسات في الفقه الإسلامي المعاصر — صفحة 372
مساهمون: حيدر حب الله
ص٣٧٢