قرار عام 1932 بفصله من الجامعة .
بعدها اشتغل دلافيدا في مكتبة الفاتيكان بين عامي 1932 - 1939 ، وفهرسَ المخطوطات العربية الإسلامية ، وهناك ألّف كتابه ( ثبت المخطوطات العربية الإسلامية في مكتبة الفاتيكان ) فيه 120 مخطوطة ، ثم عقبه بدراسة حملت عنوان « أبحاث في تكوين أقدم مجموعة من المخطوطات الشرقية في مكتبة الفاتيكان » فيه 276 مخطوطة ، وقد نشر عام 1965 ثبتاً ثانياً بالمخطوطات العربية الإسلامية في مكتبة الفاتيكان .
كتب دلافيدا دراستين هامّتين إلى جانب الأعمال الثلاثة السابقة هما : « قِطع القرآن بحروف كوفية في مكتبة الفاتيكان » ، و « مخطوطات عربية من أصل إسباني في مكتبة الفاتيكان » .
كانت هذه الأعمال نقلة نوعية لهداية الباحثين إلى مخطوطات الفاتيكان ، جاءت بعد أعمال السمعاني ، وهو أحد اللبنانيين الذين كانوا كتبوا فهرساً للمخطوطات فيه أخطاء كثيرة على ما قيل .
بعد صدور القوانين المميزة ضدّ اليهود عام 1939 ، فكّر في الهجرة وحصل على دعوة من جامعة بنسلفانيا في أمريكا ، وهناك درّس اللغات السامية إلى عام 1945 ، حيث عاد بعد الحرب العالميّة الثانية للتدريس في جامعة روما ، ثم درّس التاريخ الإسلامي والنظم الإسلامية - وهو ما بات يعرف اليوم بكرسيّ الإسلاميات - إلى أن أحيل للتقاعد عام 1961 م .
توفي دلافيدا في 25 نوفمبر 1967 م .
جولة حول أعمال دلافيدا العلمية
أما الأعمال العلمية له فتتلخّص في :