1 - النزعة العدائية عند بعضهم ، والتي أعمتهم في كثير من الأحيان عن رؤية الواقع بأمانة ودقّة .
2 - عدم معايشة ثقافة الشعوب الأخرى بشكل حقيقي ، ولهذا كانت عندهم مشاكل لغوية .
3 - استخدام التفسير المادي السلبي دائماً للظواهر والأحداث والابتعاد عن القيم السامية في تفسير الظواهر لصالح الفهم المصلحي للحدث التاريخي .
4 - عدم إقامة أدلّة على عدد لا بأس به من نظرياتهم ، واكتفائهم بجمالية عرضها وتناسقها الداخلي .
5 - اعتماد مصادر ضعيفة وغير أصليّة ، لا سيما في دراساتهم حول الشيعة الإمامية .
6 - إسقاط نظريات مسبقة أحياناً ( جولدتسيهر أنموذجاً ) .
7 - اعتماد مبدأ التشابه بين الديانات والحضارات لتفريغ الإسلام من كل جديد .
6 - منهج التعامل مع الاستشراق
انطلاقاً من هذا التنوّع الموجود في حركة الاستشراق يتبادر إلى ذهننا سؤال هام : كيف يفترض فهم الظاهرة الاستشراقية ؟ كيف نتعامل مع هذه الظاهرة بشكل يكون فهمنا لها صحيحاً ؟ كيف نتجنّب بعض المفاهيم والتصوّرات التي تعيق فهمنا الصحيح لها ؟ ثم كيف نخوض معها حواراً علمياً ؟ وما هو المنهج العلمي المفترض الذي نتمكّن من خلاله من تسجيل ملاحظات علمية على هذا المستشرق