في التاريخ - وربما الحاضر أيضاً - ذهبوا إلى هذه الفكرة التي أراها الآن باطلة ، ألم يكن لهم عقل يفكّرون به ؟ هل أختلف أنا عنهم حقاً في الرؤية أمّ أنّ هناك منهجاً فكريّاً حكم نمط تفكيرهم حتى أراهم الأمور بطريقة عكسيّة تماماً ؟ إنّ فهم هذا المنهج ضروريٌّ للغاية ؛ كي نعبر إلى مرحلة اكتشاف مركز الخطأ الذي وقعوا فيه أو وقعنا نحن فيه .
إذن ، دراسة المناهج - ومنها مناهج العلوم الشرعيّة - تفيد في :
أولًا : فهم هذه العلوم نفسها فهماً معمّقاً .
ثانياً : القدرة على الإدارة العلميّة البحثية بشكل واعٍ ومدروس .
ثالثاً : القدرة على فهم الآخرين ومدارسهم وآرائهم بشكل أشمل وأعمق ، يلامس البنيات التحتية لتفكيرهم .
رابعاً : القدرة على دخول حوار علمي منتج بين الفرقاء المتنازعين في الساحات الفكرية والعلميّة .
المناهج الدراسيّة بين معيار العمر ومعيار المعرفة والاطلاع
* هل تؤيّدون أن يُجعل للدارسين مناهج تبعاً لسنيّ العمر وعقوده ، وتبعاً للنضوج الفكري ؟
* من الطبيعي أن تتنوّع المناهج وتختلف الأساليب والطرق تبعاً للمستوى الذهني للطالب ، سواء كان هذا المستوى الذهني