وفقاً لقوانين ، وقد أخذ الصدر هذه النقطة من الفكر الماركسي وحاول أن يعرضها على القرآن ، أي أراد أن يسأل القرآن : هل هناك سنن تاريخية ؟ هل هناك قواعد تضبط حركة التاريخ والاجتماع البشري أم أنّ حركة التاريخ البشري هي حركة فوضوية تابعة للمصادفات ؟ فوجد أنّ بالإمكان الحصول على جواب قرآني في هذا المجال ؛ فقدّم نظرية تاريخية قائمة على التفسير القرآني ، وأعتقد أنه نجح نجاحاً كبيراً جداً ؛ إذ يندر أن نجد أحداً ، فيما نعرف ، استطاع أن يقدّم - إلى جانب النقد - نظرية بديلة عن نظرية المادية التاريخية ، قادرة على رسم صورة لقوانين التاريخ والاجتماع .
لقد استطاع الصدر - رغم المحاضرات القليلة التي ألقاها في هذا المجال - أن يؤمّن جواباً بدائلياً ، إذا جاز التعبير ، للنظرية الماركسية في فهم التاريخ .
التفسير الموضوعي ودور المعارف البشرية والتجربيّة في التفسير
* هل منهج التفسير القرآني الموضوعي يعطي مجالًا لتدخّل التجارب البشرية في التفسير ؟
* في الحقيقة ، موضوع تدخل الخلفيّات المعرفية للمفسّر ليس خاصاً بمجال التفسير الموضوعي ، بل هو مشترك مع كلّ تفاسير النص ، والدراسات الهرمنوطيقية المعاصرة عندما تتحدث عن تأثير