يفرض واقعاً جديداً علينا في الاجتهاد ؛ لأنّ معناه أنّه لابد أن يكون النص القرآني هو الأوّل من حيث الكم والمقدار الذي يقدّمه في فهم الدين ، وهذا ما سيترك أيضاً تأثيراً على نظرية التقدّم القرآني التي سوف نتعرّض لها لاحقاً بعون الله سبحانه .
حجية السنة في الفكر الاسلامي — صفحه 257
پدیدآورندگان: حيدر حب الله
ص۲۵۷