تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حجية السنة في الفكر الاسلامي — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣

نظرية كفاية القرآن

محاولة في تفكيك الاستيعاب القرآني للدين يعتمد أنصار إنكار مرجعيّة السنّة - في دليلهم الأول ، وهو الدليل القرآني - لنفي حجيتها على الأخذ بمجموعة الآيات القرآنية الدالّة على اشتمال القرآن على تمام الدين وأحكامه وتشريعاته ، بحيث لا حاجة بعد ذلك إلى غير القرآن ، ولا تقتصر آيات القرآن على دعوى الشمول والاستيعاب هذه ، بل تتعدّاها إلى دعوى الإحكام والتفصيل والبيان أيضاً . ومن هذه الآيات : 1 - قوله تعالى :
( ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ )
( الأنعام : 38 ) . 2 - وقوله تبارك وتعالى :
( وَنَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ )
( النحل : 89 ) . 3 - وقوله سبحانه :
( قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتابٌ مُبِينٌ )
( المائدة : 150 ) . 4 - وقوله عزّ من قائل :
( أَ فَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَماً وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتابَ مُفَصَّلًا )
( الأنعام : 114 ) . 5 - وقوله جلّ جلاله :
( وَلَقَدْ جِئْناهُمْ بِكِتابٍ فَصَّلْناهُ عَلى عِلْمٍ هُدىً وَرَحْمَةً )
( الأعراف : 52 ) . 6 - وقوله تعالى :
( كِتابٌ أُحْكِمَتْ آياتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ )
( هود : 1 ) .