تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إضاءات في الفكر والدين والإجتماع — صفحة 549

مساهمون:

ص٥٤٩
الذي قلناه أو تأخير الشروع فيه إلى ما قبل ثلاثة أشهر أو شهرين من النزول إلى لبنان . أتمنّى أن أكون قد وفّقت لتقديم فكرة مساعِدة في هذا الموضوع ، وأرجّح استشارة أكثر من شخص عاقل ونَابِه ، لا سيما إذا كان على مقربة منك ومن الشاب شخصيّاً ، فإنّ في عصف الأفكار منفعة للجميع إن شاء الله تعالى ، وربما تكون طبيعة الأمور وخصوصيّات وضعك ووضع الشاب لا تحتاج كثيراً إلى هذا التحفّظ الذي أبديناه .

827 - التعامل الإيجابي مع الشعور بالذنب ، وخوف العقاب الدنيوي

* السؤال : أنا مسلمة وأؤمن بقضاء الله وقدره ، سأجتاز هذه السنة شهادة البكالوريا ، لكن أحياناً أشعر بأنّي إذا فعلت شيئاً يُغضب الله - كالكذب مثلًا - فلن يوفّقني في دراستي ، وأنّه لن يغفر لي ، فهل أنا على صواب أو لا ؟ * مبدأ أن يشعر الإنسان بأنّ الله يمكن أن يعاقبه في الدنيا على أمرٍ غير أخلاقي أو غير شرعي صدر منه ، هو شيء جيّد ، وهو منبّهٌ ضميري وجداني لترك هذا العمل ، والشعور بأنّ الله حاضر قد يجازيه في أيّ لحظة ، فليست هناك مشكلة في ذلك ، بل بالعكس . إنّما المشكلة حينما نقوم نحن ببلورة هذا الشعور بطريقة خاطئة ، فبدل أن نستفيد منه نحوّله إلى عنصر مضرّ بحياتنا وعملنا . إنّ إسقاط هذا الشعور على العمل الدراسي - بالطريقة المبيّنة في السؤال - يمكنه أن يربكنا ويقلقنا ويشعرنا بأنّنا قد نفشل ، ويُذهب من نفوسنا الطمأنينة اللازمة عند الدخول إلى قاعات الامتحان ، ومن هنا وحيث إنّنا نشعر بالندم على الفعل الذي ارتكبناه ونتوب إلى