ما أصابكم من حسنة فمن الزعيم
وما أصابكم من سيئة فمن أنفسكم
فإذا تحسّن الاقتصاد فالزعيم هو الذي فعل ذلك ، وإذا وقع الناس في الجوع فهو تقصير الآخرين .
وإذا ربحنا في الحرب فالزعيم هو صاحب الفضل ، وإذا خسرنا فليس إلا لأنّنا لم نطع الزعيم نفسه .
الزعيم هنا / السياسي أو الديني أو الاجتماعي أو الحزبي أو . .
وأنفسكم هنا / الشعب أو المتديّنون أو الناس أو الجماهير والقواعد الحزبيّة أو . .
وبين الزعيم و ( أنفسكم ) رجالٌ يُحكم عليهم أحياناً أن يكونوا قرابين تذبح لإنقاذ الزعيم أمام ( أنفسكم ) .
والغريب أنّ الكلّ ينتقد هذه الظاهرة ، لكنّه جزءٌ منها في مكانٍ آخر !
قال تعالى :
( . . ذلِكَ ذِكْرى لِلذَّاكِرِينَ )
( هود : 114 ) .
منطق إنّ السيئة الواحدة تذهب بالحسنات !
الاثنين 30 - 9 - 2013 م
هناك من الناس الذين رأيناهم في حياتنا أو سمعنا عنهم ، إذا عشت معهم دهراً فأحسنت إليهم وكنت حَسَنَ الخلق والتصرّف والتعامل معهم ، وأسديت لهم الخدمات ولم تقصّر معهم في شيء . . أحبّوك . .
لكن بمجرّد أن ترتكب خطأ واحداً معهم ولو بسيطاً قابلًا للتأويل تصبح حسناتك غباراً تذروه الرياح . . طبع عجيب وغريب حقّاً .