بن محمد البلخي ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن إسماعيل الجوهري ، قال : حدّثنا أبو علي المطر بن إلياس بن سعد بن سليمان ، قال : أخبرنا أبو نصر أحمد بن عبد الله بن إسحاق الواعظ ، قال : أخبرنا أبو الغنايم الحسن بن حماد المقري قراءة بأهواز في آخر شهر رمضان سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة ، قال : أخبرنا أبو مسلم محمد بن الحسن المقري قراءة عليه من أصله ، قال : حدثنا عبد الواحد بن محمد بن عقيل ، قال : أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن حاتم الزاهد بالشام ، قال : حدّثنا إبراهيم بن محمد بن أحمد ، قال : حدّثنا إسحاق بن بشر ، عن جعفر بن محمد الصادق ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن علي بن أبي طالب عليهما السلام ، وذكر نحوه ) .
ومن الواضح أنّ صاحب البحار قد عثر على كتابين لا يعرفهما ولم يبيّن لنا ما هما ومن هما المؤلّفَين لهما ، كما أنّ السندين فيهما اختلاف وارتباك واضح ، وجملة من الرواة مجاهيل ، هذا مضافاً إلى أنّ بعض الرواة لعلّه يميل إلى الزهد والتصوّف مما يناسبه مثل هذه الأحاديث ، من هنا يصعب الوثوق بهذا الحديث وثوقاً صدوريّاً .
وأمّا المضمون فلعلّه لا يراد دخوله جهنّم وعدم قبول عمله ، بل المراد من المقطع المنقول أعلاه كونه ممّن لا يجاور الله ولا يذوق طعم المحبّة له سبحانه ، وهذا غير أنه لا يُقبل عمله أو أنّه يدخل جهنّم ، فكثير من الناس يصلّي ويصوم لكنّه لم يعش معنى حبّ الله وعشقه بشكل حقيقي ، والله العالم .
575 - ( صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ . . )
تحديدٌ للصراط من بين صرط مستقيمة ؟
* السؤال : كلّ يوم في صلاتنا نقرأ سورة الفاتحة ، وهي تحتوي على درجات