تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إضاءات في الفكر والدين والإجتماع — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
السرور ، وقيل : هذا أدب جعفر ، وإذا كان على غير ذلك دخل عليّ بلاؤه وعاره ، وقيل : هذا أدب جعفر ، والله لحدّثني أبي عليه السلام أنّ الرجل كان يكون في القبيلة من شيعة علي عليه السلام فيكون زينها آداهم للأمانة ، وأقضاهم للحقوق وأصدقهم للحديث إليه وصاياهم وودائعهم ، تسأل العشيرة عنه فتقول من مثل فلان إنه آدانا للأمانة ، وأصدقنا للحديث » . 3 - عن معاوية بن وهب قال : قلت له : كيف ينبغي لنا أن نصنع فيما بيننا وبين قومنا وبين خلطائنا من الناس ممّن ليسوا على أمرنا ؟ فقال : « تنظرون إلى أئمّتكم الذين تقتدون بهم فتصنعون ما يصنعون ، فوالله إنهم ليعودون مرضاهم ، ويشهدون جنائزهم ، ويقيمون الشهادة لهم وعليهم ، ويؤدّون الأمانة إليهم » . 4 - عن حبيب الخثعمي قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : « عليكم بالورع والاجتهاد . اشهدوا الجنائز ، وعودوا المرضى ، واحضروا مع قومكم مساجدكم وأحبوا للناس ما تحبّون لأنفسكم ، أما يستحيي الرجل منكم أن يعرف جاره حقّه ، ولا يعرف حقّ جاره » . 5 - عن مرازم قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : « عليكم بالصلاة في المساجد ، وحسن الجوار للناس ، وإقامة الشهادة وحضور الجنائز ، إنه لا بد لكم من الناس ، إنّ أحداً لا يستغني عن الناس حياته ، والناس لابد لبعضهم من بعض » . 6 - عن عبد الله بن سنان قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : « أوصيكم بتقوى الله ولا تحملوا الناس على أكتافكم فتذلّوا ، إن الله عز وجل يقول في كتاب : وقولوا للناس حسناً ، ثم قال : عودوا مرضاهم ، واحضروا جنائزهم واشهدوا لهم وعليهم ، وصلّوا في مساجدهم » .
إضاءات في الفكر والدين والإجتماع — صفحة 176 | حيدر حب الله