الإسلامي طبقاً لمذهب أهل البيت 2 : 48 ، 437 - 442 ) .
وعليه ، ففي النصوص عن أهل البيت الكثير من الإفتاء القائم على مرجعيّة القرآن الكريم ، هذا فضلًا عن النصوص التي اعتمدت السنّة النبويّة الشريفة أو استدلّت بها ، وهي كثيرة أيضاً ومعروفة . ولمزيد من المراجعة حول جوانب هذا الموضوع ، يمكنكم مراجعة كتابي ( حجيّة السنّة في الفكر الإسلامي ، قراءة وتقويم : 517 - 569 ) .
554 - روايات شيعية يقرّ فيها الإمام علي الناس على مبايعة غيره !
* السؤال : نقل بعض الأشخاص أنّه توجد رواية صحيحة السند في المصادر الشيعيّة تصرّح بأنّ الإمام علياً عليه السلام قد أقرّ الناس على ما فعلوا من أخذ الخلافة منه ، وأنّه يجب التمييز بين الذين تآمروا وبين الذين اتبعوهم عن غير علم ، وقد بحثت عن هذه الرواية فلم أجدها ، وسألت بعض العلماء عنها فنفى وجودها ، فهل يوجد مثل هذه الروايات عندنا ؟
* توجد بعض الروايات التي فيها مثل هذه الإشارة ، لكنّها مما اختلف في تصحيحه سنداً وعدمه ، ولا يتفق العلماء من زاوية البحث الرجالي والسندي على صحّتها ، وذلك مثل ما نقله الشيخ الكليني ( الكافي 8 : 295 ؛ وبحار الأنوار 28 : 254 ) من خبر زرارة الذي وصفه العلامة المجلسي في ( مرآة العقول 26 : 326 ) بأنّه كالموثّق ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : « إنّ الناس لما صنعوا ما صنعوا ، إذ بايعوا أبا بكر ، لم يمنع أمير المؤمنين عليه السلام من أن يدعو إلى نفسه إلا نظراً للناس ، وتخوّفاً عليهم أن يرتدّوا عن الإسلام ، فيعبدوا الأوثان ، ولا يشهدوا أن لا إله إلا الله ، وأنّ محمّداً رسول الله ، وكان الأحبّ إليه أن يقرّهم على