في النقل ، فهل لكم أن تؤكّدوا لنا هذا الأمر ، وهل هناك ما يثبت وجود مثل هذه الرسالة الخطيّة ؟ مع العذر منكم .
* يمكنكم رؤية صورة النسخة الخطيّة لهذه الرسالة - بخطّ السيد الصدر - في الجزء الخامس من كتاب ( محمد باقر الصدر ، السيرة والمسيرة في حقائق ووثائق ) لأخينا العزيز صاحب الفضيلة الشيخ أحمد عبد الله أبو زيد ، وذلك في الصفحة رقم 450 ، والوثيقة الخطيّة رقم : 447 ، بحسب ترتيبه .
79 - هل آدم عليه السلام هو شخص النبي محمّد صلى الله عليه وآله ؟ !
* السؤال : يقول بعض العلماء - عندما كان يشرح قوله تعالى :
( وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها )
- بأنّ المقصود من آدم ليس النبيّ آدم ، وإنّما النبي محمّد صلى الله عليه وعلى آله وسلّم ، باعتبار أنّ التعليم المباشر أفضل من التعليم بواسطة الوحي ، وبما أنّ النبيّ محمداً أفضل الأنبياء قاطبةً ، فيلزم من ذلك أن يكون المقصود في الآية النبيّ محمداً ، ما تعليقكم فهل هذا الكلام صحيح ؟
* هذا الكلام لا يبدو لي واضحاً ؛ وذلك :
أولًا : إنّه على خلاف صريح الآيات الكريمة المتحدّثة عن آدم في عدّة مواضع من القرآن الكريم ، حيت تفيد المغايرة مع من اسمه محمد والذي ورد اسمه في القرآن الكريم أيضاً ، ولا أدري بماذا سنفسر حينئذٍ زوجة آدم ومن تكون حواء ؟ لأنّ الخطاب جاء في جملة من هذه الآيات للاثنين معاً .
ثانياً : لو صحّ أنّ التعليم المباشر يستدعي أن نفسّر آدم بأنّه محمد النبي ، للزم أيضاً أن نجعل موسى عليه السلام هو النبي محمّداً ؛ لأنّ الله تعالى يقول : ( وكلّم الله موسى تكليماً ) ( النساء : 164 ) ، فلماذا لا يفهم التكليم هنا بأنّه مباشرة حيث