وفيه كلام طويل عندهم . وهو من الأبحاث المهمّة على صعيد نظريّة الوثوق كما سوف نرى إن شاء الله .
المحور التاسع : حجيّة الحديث بين التنويعات الحديثيّة في علوم الدراية والمصطلح ، ونقصد بهذا المحور البحث عن الأنواع الرئيسة للحديث في علوم الدراية والمصطلح ، والتي يشملها قانون الحجيّة وتمثل دائرةً له ، ويتركّز البحث بشكل رئيس حول الحديث الصحيح بنفسه وبغيره ، والحديث الحسن كذلك ، والحديث الموثق ، والحديث القويّ ، والحديث الضعيف ونحو ذلك .
ومن خلال البحث في شمول قانون الحجيّة للحديث الضعيف ، يأتي الكلام في حجيّة بعض الأحاديث الضعيفة التي يتمّ تفادي مشاكلها الصدوريّة باعتبارات صدوريّة وسنديّة فقط ، ويقف على رأس هذه العيّنة مجموعة عناوين من أبرزها : المراسيل الحجّة ، كمراسيل الثلاثة ، ومراسيل سعيد بن المسيّب ، والحسن بن محمّد بن سماعة ، والصدوق ، وغيرهم . ومن أبرزها أيضاً : الحديث المضمر ، والحديث الموقوف ، وغير ذلك .
وكذلك من الموضوعات المهمّة هنا البحث في حجيّة خبر مجهول الحال ، ومن لم يثبت فسقه أو ضعفه ، على أساس اعتبارات تشير إليها آية النبأ عند بعضهم .
هذه هي أهم محاور القسم الأوّل المتصل بشكل أكبر نسبيّاً بالجهات الصدوريّة والسنديّة .
القسم الثاني : دائرة حجيّة الحديث في نطاق حيثيات المضمون والمحتوى وجهات المتن الحديثي
ونقصد بهذا القسم دراسة دوائر الحجيّة ونطاقاتها التي تتصل بأبعاد يغلب فيها طابع النظر إلى جانب مضمون الحديث ومحتواه ، وجهاته المتنيّة ، وفي هذا السياق سوف تواجهنا أيضاً مجموعة من المحاور ، وهي :
المحور الأوّل : حجية الحديث بين نقد السند ونقد المتن ، ويقصد بهذا المحور البحث
الحديث الشريف (حدود المرجعية ودوائر الاحتجاج) — صفحة 20
مساهمون: حيدر حب الله
ص٢٠