النتيجة
يمكن هنا تكثيف واختصار عصارة ما تقدّم على شكل نقاط كالتالي :
1 نظرية التعددية الدينية نظرية حديثة الظهور بشكلها الحالي ، وهي نظرية تتلاقى مع العديد من النظريات الفكرية والفلسفية في المجالات المتعددة أبرزها الليبرالية والمذهب الإنساني .
2 تتمايز هذه النظرية عن نظريتي الإنحصارية الدينية التي تحصر الحقيقة والخلاص في دينٍ واحدٍ ، والشمولية الدينية التي تفسح المجال لخلاص أتباع الديانات الأخرى أو أنها تحوّل كافة الديانات إلى ديانةٍ واحدةٍ ، تتمايز عنهما لأنها تعترف بالاختلاف وترفض الحصر مطلقاً .
3 ترتكز النظرية على الاعتراف بالاختلاف وعدم إمكان صهره ، وتنطلق على أساس ذلك للاعتراف بالآخر اعترافاً واسعاً وشاملًا حتى للجانب المعرفي .
4 للتعددية جذورٌ في الفكر الأوروبي الحديث ، وقد شيّدت كبرى أعمدتها على يد المتكلم جون هيك في القرن العشرين ، كما ساهمت شخصياتٌ إسلاميّة في نقل هذه النظرية إلى العالم الإسلامي