تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بدايع الحكم (فارسى) — صفحة 5

مساهمون:

ص٥
دين‌پرورى كه فرقهء شريفهء علما را از طايفهء رفيعهء حكماء قدس اللّه اسرارهم ، و سلسلهء انيقهء فقها - رضوان اللّه عليهم - در حفظ و حمايت عقايد اصليّهء دين مبين ، و ضبط و صيانت قواعد فرعيّهء شريف سيد المرسلين صلوات اللّه عليه ، آنان به منزلهء مدارك باطنهء قوهء عاقلهء انسان كبير شرع و دين ، و اينان به مثابهء مشاعر ظاهره‌اند ، به الطاف پادشاهانه ، و عنايات خسروانه كه از لوازم و خصايص اعليحضرت شاهنشاهى است ، چنان سرافراز و مفتخر و از وظايف 7 و جوايز و صلات بهره‌مند و خورسند فرموده كه خورشيد نمايان عقايد اصول ملت بيضا اسلام ، و ماه تابان قواعد فروع شريعت غرّاى حضرت خير الانام عليه صلوات اللّه الملك العلام در آسمان دين و آيين از حضيض نقص به اوج كمال رسيده ، مهر درخشندهء طريق مرتضوى و مذهب جعفرى سر از مشرق اعتدال برآورده ، شعاع نورش شرق و غرب عالم را فرو گرفته اركان كفر و نفاق منهدم ، و اعلام خلاف و شقاق نگونسار گرديده ، دايرهء فصل و كمال و مدار تكميل اخلاق و احوال چنان وسعت يافته كه در هر گوشه از ممالك ايران فضلاى نامدار ، و سلّاك عاليمقدار و فقهاى ذوى المجد و الاقتدار و حكماى اولو اللباب و الافكار و الابصار ، به نشر قواعد علميّه و معارف حقيقيّة ، و معالم دينيّه و اخلاق مرضيّه اشتغال دارند . و هو السلطان الاعظم و الخاقان الافخم ملاذ الامم ملك ملوك العرب و العجم الغازى فى سبيل اللّه المجاهد فى دين اللّه السلطان بن السلطان بن السلطان و الخاقان بن الخاقان بن الخاقان ابو المظفر ناصر الدين شاه قاجار خلد اللّه ملكه و سلطانه و ادام اللّه ظله و بنيانه ، و جعله قاهرا على الكفرة و الاشرار غالبا على الفسقة و الفجار ، باسطا بساط العدل و الانصاف ، قالعا لاصول الظلم و الجور و الاعتساف بالنبى و إله الاشراف 8 به الطاف و توجهات سلطنت عظمى و ولايت كبرى نفس كليهء الهيّهء حضرت حجّت
بدايع الحكم (فارسى) — صفحة 5 | آقا على مدرس زنوزى طهرانى (حكيم مؤسس)