تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بدايع الحكم (فارسى) — صفحة 3

مساهمون:

ص٣
مرآت فرقان الواحدية ، مجمع عموم الكمالات الجبروتيّة مطلع نجوم الايات الملكوتية ، المتحقق بحقيقة البرزخيّة الاولى ، المطلع على دقايق حقايق الاشياء ، عين العقل الاقدم ، نفس القطب المقدم ، الملقى على روح الالقاء ، الاسم الاعظم ، خليفة اللّه و سبيل هدايته ، و حجة اللّه و دليل ارادته ، والى خطاب الله 4 و ايذانه ، تالى كتاب اللّه و ترجمانه ، ميثاق اللّه الذى اخذه و كدّه و وعد اللّه الذى ضمّنه و شدّده العلم المنصوب فى جنود اللّه و بلاده ، و العلم المصبوب على امناء اللّه من عباده ، الغوث حين الالتجا ، و الهادى عند الاهتداء ، الدرّة اللامعة ، و الرأفة السّاطعة و الرحمة الواسعة ، و الحجة البالغة ، و الحكمة السابغة ، سلطان النشأتين ، برهان الدعوتين ، حامى الفضيلتين ، حاوى الرياستين ، مقوى القلبين ، مكمل العقلين ، ممثل الخيالين ، مركز دائرة الكونين ، نقطة التقاء القوسين ، معزّ كل عادل راحم ، مذل كلّ جائر ظالم بكل حق ناظم ، و لكل باطل قاصم ، الامام الهادى المهدى المنتظر القائم محمد بن الحسن العسكرى ( ع ) ، صاحب الزمان ، و خليفة الرحمن و مظهر الايمان ، و معلن احكام القرآن ، الخارج عن حكم الزمان و المكان ، مطهّر الارض و ناشر القسط و العدل فى الطول و العرض ، المتصرف فى الزمان و المكان بالطى و النشر و البسط و القبض عجل اللّه فرجه و سهل مخرجه ، و قرب زمانه ، و كثر انصاره و اعوانه ، و انجز له وعده و هو اصدق القائلين : و نريد ان نمنّ على الذّين استضعفوا فى الارض و نجعلهم ائمة و نجعلهم الوارثين . اللهم انصره و انتصر به لدينك و انصر به اوليائك و اوليائه و شيعته و انصاره ، 5 اللّهم اعذه من كلّ باغ و طاغ ، و ايّده بالنصر و انصر ناصريه و اخذل خاذليه ، و اقصم به جبابرة الكفرة و اقتل به الكفار و المنافقين ، و جميع الملحدين حيث كانوا من مشارق الارض و مغاربها و املاء به الارض عدلا ، و اظهر به دين نبيك صلواتك عليه و اجعلنى اللهم من انصاره ،