مثلا انّما هو بالنسبة الى مافوقه و هو واجب الوجود لا ما تحتهاى العقل الثانى كيف فانّه علّته و كذا الكلام فى العقل الثانى بالنسبة الى الثالث و الثالث الى الرابع و هكذا ، فكل كمال يصل فيضه الى السافل و كذا الكلام فى الفلك بالنسبة الى مادونه .
[ 517 ] قوله « فلانها كائنة فاسدة . . . » « 1 »
غرضه من الكون و الفساد هو تبدّل الصور و عروض التغييرات لا المعنى المعروف حتى يقال انه ره لا يقول بالكون و الفساد بل يقول بالحركة الجوهرية و الحركة الجوهرية لا يختصّ بالعوالى ، و لا ريب ان الكون و الفساد بمعنى تبدّل الصور ليس فى السماوات كما هو واضح .
[ 518 ] قوله « لا نسبة بجرمها الى فلكها . . . » « 2 »
لا يقال ان عظم الجثة لا يدّل على عظم القدر فاىّ معنى لقوله لا نسبة لجرمها الى فلكها ، قلنا : لمّا ساق كلام اوّلا فى الجسم و الطبيعة فلذلك ساق الكلام بهذا المنوال مع ان السفليات بتدبيرات العلويات .
[ 519 ] قوله « فكيف يكون الغرض » الى قوله « خسيسة » « 3 »
اى فكيف يكون للناقص الاتمّية بالامور الخسيسة مع انّ الاتميّة رجعت الى العلّية و المعلولية ، فانّ هذا غير ممكن بين السفلية و العلوية .
[ 520 ] قوله « و الكامل منه . . . » « 4 »
اى فى المواليد ، و ليس المراد هنا من الكامل الانسان الكامل كالانبياء بل المراد الكامل من المواليد نظرا الى كون المواليد على قسمين انسان و غير انسان . هكذا قررّه الاستاد « 5 » ، و العبارة على الظاهر لا تساعده كما لا يخفى . و كيف كان فاكثر الانسان ناقص اى ليس له الّا قوّة تخيلّية و مدركاته انّما هو المحسوسات اذ ليس له بعد قوّة عقليّة يدرك
هامش
( 1 ) . 178 / 14 .
( 2 ) . 178 / 16 .
( 3 ) . 178 / 19 .
( 4 ) . 178 / 20 .
( 5 ) . هذا فى متن التقريرات ، فالمراد من الاستاد استاد الآقا على مثل الميرزا حسن النورى و الملا آقا القزوينى و الملا جعفر اللاهيجى و . . . .