تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى (فارسى) — صفحة 436

مساهمون:

ص٤٣٦
بخواهد فعليّة انسانية حاصل بكند و صورة انسانية در او حاصل بشود لا محالة محتاج است به مبدئى و ما نحن فيه ايضا كذلك و هو ظاهر . [ 493 ] قوله « او طبيعيّة . . . » « 1 » الطبيعة هى المبدء للحركة و السكون و المبدء عبارة عما به الخروج من القوّة الى الفعل . [ 494 ] قوله « فى طبعه ميل . . . » « 2 » مثلا سنگى در ارض است نه ميل به بالا دارد و نه مبدء ميل اسباب ميل مىخواهد كه از قبيل قاسر باشد مثلا سنگى را كه بالا انداختى بخواهد پائين بيايد هم مبدء دارد و هم ميل و اما سنگى را كه بالا انداختى مبدء دارد كه قاسر باشد لكن ميل ندارد . [ 495 ] قوله « الّا بمعاوق داخلى . . . » « 3 » و ميل طاعى مثلا هر گاه كسى سنگ پنج سيرى را بالا بيندازد و يا ده سيرى ، البته پنج سيرى در بالا رفتن اسرع است از ده سيرى . پس بطؤ ده سيرى به جهت معاوق داخلى است كه زيادتى و سنگينى سنگ است و آن ديگرى ندارد ، با وجود آنكه قوه يكى است و داعى واحد است در هر دو . [ 496 ] قوله « بمركزه و محيطه . . . » « 4 » مركزش همان مركز زمين است كه مركز فلك هم هست و محيطش كه خودش است به مركز يعنى الى الوسط و محيطه يعنى من الوسط . [ 497 ] قوله « جرمانيتين . . . » « 5 » نظر به اينكه جرمانيات عقل و شعور و اغراض ندارند و حاصل كلام اين است كه همين كه حركت به ميل طبيعى مىشود طبيعى فرار مىكند از موضعى كه منافر است مر
هامش
( 1 ) . 174 / 20 . ( 2 ) . 174 / 21 . ( 3 ) . 174 / 22 . ( 4 ) . 175 / 2 . ( 5 ) . 175 / 5 . فى المبدء و المعاد المطبوعة « جسمانيتين » .