يعنى بدن فلك به منزله بدن انسان است و محل تدبير و تصرّف آن است كه نظام اتمّ خير در بدن دارد از روى جبليّت و فطرت ، و هل هناك ارادات متعدّدة نظرا الى تعدّد الحركات كما يدلّ عليه قاعدة كون منشأ اختلاف الآثار اختلاف المؤثرات ففى النار مثلا احراقات او احراق واحد ، لا يخفى انّه يصحّ ان يقال هناك ارادات فحركات كما يقال هناك نارات فاحراقات و صحّ ان يقال ارادة واحدة فحركة واحدة متّصله كما صحّ ان يقال نار واحدة فاحراق واحد .
[ 504 ] قوله « و كلاهما امر عقلى . . . » « 1 »
اى مجرّد .
[ 505 ] قوله « شهوية و لا غضبية . . . » « 2 »
پس هرگاه در بين نوع انسان نيز اگر فرض بشود كه قوه عاقله نبود و منحصر بود به قوّه خيال كه به او صلاح امور و فساد امور را تمييز بدهيم منحصر مىشود به همان شهوت و غضب كه به شهوت جلب منفعة و به غضب دفع مفسده نمائيم زيرا كه مدركات عقليه نداشتيم بلكه همان دفع مفسده و جلب منفعة بود چنانچه غالب عوام همينطورند ، بلكه از آن جائى كه شهوت زياد مىشود از حدّ متعارف ، زنا مىكنيم ، حقيقة دفع منافر و مفسده از خود مىكنيم به جهت اذيت او ، پس او نيز قوّه غضب است .
[ 506 ] قوله « فلها مراد عقلى و ادراك كلّى . . . » « 3 »
اى مجرّد .
[ 507 ] قوله « امرا عقليا . . . » « 4 »
اى مجرّدا .
[ 508 ] قوله « لا يخلو من مبدء عقلى يستمد منه و يشتبه به . . . » « 5 »
يعنى چون نفس فلكية نيز شوق دارد بسوى كمال پس بايد بالاتر از وجود را شايق
هامش
( 1 ) . 176 / 5 .
( 2 ) . 176 / 8 .
( 3 ) . 176 / 10 .
( 4 ) . 176 / 12 .
( 5 ) . 176 / 17 .