تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى (فارسى) — صفحة 437

مساهمون:

ص٤٣٧
طبيعة خود را و طلب مىكند موضع ملايم را بعد از اينكه يافت موضع ملايم را دست از او برنمىدارد زيرا كه شعورى ندارد تا ثانيا غرض داشته باشد كه آن موضع را دست بردارد و باز حركت كند پس بايست همين كه رسيد به آن موضع ملايم ساكن باشد و ايضا هر گاه مطلوبش طبيعة حركت باشد كلى حاصل مىشود در ضمن فرد طبيعت و اين حركات متعدده متكثرة كه افراد آن كلى هستند چه لازم است مرطبيعة و كلى حركت در ضمن فرد حاصل شد پس . . . تحصيل حاصل است . [ 498 ] قوله « لا يقتضيه طبايع ابداننا . . . » « 1 » الفرق بين الطبيعة و الطباع هو انّ الطبيعة كما مرّ هى المبدء للحركة و السكون ، و امّا الطباع عبارة عن مطلق الاقتضاء حتى يطلق على العقل الاوّل ايضا . [ 499 ] قوله « سمّاها المعلّم . . . » « 2 » الضمير راجع الى حركة الفلك اى سمّا حركة الفلك من حيث كونها على نسق واحد بحسب اجزائه . [ 500 ] قوله « طبيعة و حركاتها طبيعيّة . . . » « 3 » يعنى چنانچه طبيعت عقل و شعور و اراده ندارد و لذا جميع حركاتش بيك نسق است به جهت فقد اراده كه تخالف از تغيير ارادات برمىخيزد كذلك الفلك اگر چه اراده دارد لكن قوه ديگرى كه مخالف باشد قوه فلك را كه به آن قوه اقتضاى حركت مىكند ندارد و لذا جميع حركاتش مشابه هم است طبيعت ناميده و حركاتش را هم طبيعيه ناميده . [ 501 ] قوله « تخيليّا غير فضلى . . . » « 4 » چون در ظن بايست يك طرف فضل و رجحان داشته باشد بر طرف ديگر و لذا مىگويد غير فضلى . ثم ان القسر قد يكون فى الحركة الجوهرية مثل اينكه شجر كه متحرك بالجوهر است بر يارى نقص مىشود در همان حدّ مىماند اين چون رو به كمال مىرفت باز
هامش
( 1 ) . 175 / 9 . ( 2 ) . 175 / 9 . ( 3 ) . 175 / 10 . ( 4 ) . 175 / 12 .
مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى (فارسى) — صفحة 437 | آقا على مدرس زنوزى طهرانى (حكيم مؤسس) / محسن كديور