المترتّبه ، و انمّا الكلام فى المتعاقبات المترتّبه و قد اشارهنا الى جريانه فيها ايضا و لعّل نظره الى الغاية النظر الاجمالى فى تلك الامور اى المتعاقبة المترتبة لا النظر التفصيلى اذ لا يحتاج فى جريان التسلسل اليه بل يكفى فيه النظر الاجمالى .
ثم ان تلك الامور امّا على نهج الاتصال او على طريق الانفصال . امّا المنمفصلة كالحوادث اليومية التى هى منفصل بعضها عن بعض ، و معزول كحدوث ابن زيد من ابيه و هو عن ابيه و هو عن ابيه و هكذا و غير ذلك من الحوادث المتعاقبة المترتبة المنفصلة التى هى فى الحقيقة وجودات عليحدة لا وجود واحد ، و لازم ندارد سابق لا حق را ، و امّا المتصلة كاجزاء الحركة المستديرة فانّها حركة شخصية اذ محلّها محدّد الجهات كما ثبت و هو شخص واحد ليس له مبدء و لا ينتهى فى الخارج الّا بالفرض العقلى و التحليل الفرضى و التقطيع الذهنى ، و بالجملة فكما ان محلّها شخص فلك واحد نفس الحركة ايضا شخص واحد ضرورة عدم تخلل السكون حتى يتعدّد اجزائها و الوحدة ايضا عين الوجود و مساوق له فليس هناك وجودات بل وجود واحد متصل الّا انها عين الكثرة ، و الكثرة ايضا عين الوحدة بحيث يكون السابق ملزما للحوق اللاحق لاتصال اجزائها و التسلسل يجرى فى الامور المتعدّدة لا فى امر واحد و بعبارة اخرى امر واحد فى قوّة الامور المتعدّدة كالجسم الواحد الذى واحد بالفعل و متكثر بالقوّة فهو فى قوّة الكثرة و كثير بالقوّة و لا يجرى التسلسل فيما فيه قوّة الكثرة و التعدّد بل لا بدّ و ان يكون آحاد المتسلسل موجودة بالفعل متعدّدة و هذه الاشكالات الّتى مرّت لا يرد على بياننا زيرا كه ما جهة تجدّدى قرار داديم و جهت ثباتى ، و گفتيم كه حادث بالعرض مستند به حادث بالّذات است و ثابت بالعرض مستند به ثابت بالذات .
[ 481 ] قوله « ذو قوّة غير متناهية غير جسمانية . . . » « 1 »
چون خواهد مذكور شد بعد از اين كه فلك متحرك بالارادة است پس بايد در او ارادهء واحده باشد كه متعلق به همين حركت واحد شخصيه بشود و چون گفتيم كه اين حركت اگر چه واحد است ولى در عين كثرة است پس بايد كه اراده آن نيز كه بالفعل واحد است به
هامش
( 1 ) . 173 / 16 .