فلك لابد و ان لا يكون فى الجسم الفلكى ايضا تشتت و تفرق و هذا معنى قول ارسطو فى اثولوجيا حيث قال ان كل موضع من الفلك سمع و كله بصر و كله ذائقة و كله لامسة و هكذا بل حار و بارد الى غير ذلك .
بل يمكن ان يقال ان الامر كذلك فى قوس النزول الى ان بلغ الى الهيولى فالنفوس الجزئية ايضا كذلك و هذه التشتت و التفرق انما هى فى قوس الصعود من قبل الاستعدادات و المعدات الخارجية و لان النفس الجزئية ايضا قد ظهرت فى جميع هذا البدن الجزئى كما لا يخفى ، ا لا ترى الخيال فى النوم كيف يكون بصيرا و سميعا و لامسا و ذائقا و شامّا الى غير ذلك مع انّه ليس فيه تشتت القوى و تفرق مواضع الحواس .
[ 445 ] قوله « من جهة حدوثها الذاتى . . . » « 1 »
نظرا الى ان علة الحادث حادث و علة ذلك الحادث ايضا حادث الى ان بلغ الى امر كان له جهتان جهة حدوث و جهة ثبات .
[ 446 ] قوله « و هذه الاسباب معدات لا يتصور اجتماعها . . . » « 2 »
الاسباب يطلق و يقال فيما كان او فرض له مانع و لذا قد يقال للواجب سبب الاسباب بل يقال مسبب الاسباب ، و العلة فى ما لم يفرض انه مانع و قد يطلق كل منهما فى كل منهما الا انه شأن معد همان عدم اجتماع است مثلا آمدن زيد از خانهاش و حركت او در مسافت معد است از براى كون او در فلانجا ، و نيامدن او و عدمحركت او معد است از براى عدم كون او وقتى كه حركت كرد در مسافت اعداد تمام شد .
[ 447 ] قوله « و لا يمكن وجودها . . . » « 3 »
اى هذه الاسباب فى الحركة المستقيمة الا بحركة دورية ، زيرا كه حركت او لا ينقطع است ، انتها ندارد .
[ 448 ] قوله « و الانقلاب الى جسم آخر . . . » « 4 »
هامش
( 1 ) . 164 / 1 .
( 2 ) . 164 / 2 .
( 3 ) . 164 / 2 .
( 4 ) . 164 / 5 .